أفضل طرق قياس نسبة الكيتونات في الجسم وما هي ارخص افضل طريقة

سنناقش معكم في تقرير اليوم أفضل طرق قياس نسبة الكيتونات في الجسم فلا شك أن الرجيم الغذائي المعروف باسم رجيم الكيتو دايت شكل ثورة حقيقية في مجال الرجيمات الغذائية حيث غير الفكر الذي ظل الناس يعتقدونه للكثير من السنوات، وهو أن الدهون هي العدو الأول للجسم، ولهذا يجب التقليل منها قدر الإمكان للتمتع بصحة جيدة، ووزن مثالي، وأثبت أن المشكلة تكمن في الكربوهيدرات التي يتناولها الإنسان، والتي تعمل على إفراز الجلوكوز في الدم، مما يعمل على رفع مستوى الأنسولين في الدم، وتعرض الجسم للعديد من المشاكل الصحية المترتبة على ذلك، منها زيادة الوزن، والاضطرابات المزاجية، والإصابة بمرض السكري، والعديد من الأمراض الصحية الأخرى. لهذا كانت الحمية الغذائية الخاصة بـ الكيتو دايت الملاذ الآمن للتخلص من الأنسولين، ومضاره التي يسببها للجسم، خصوصًا عندما يرتفع، ولذلك في هذا التقرير سنتعرف على رجيم الكيتو دايت وآلية تطبيقه، وما هي أفضل طرق قياس نسبة الكيتونات في الجسم فتابعونا

رجيم الكيتو دايت

هي حمية غذائية اشتهرت مؤخرًا، تعتمد في الأساس على التقليل من معدل الكربوهيدرات الذي يستقبله الجسم عن طريق الطعام، مما يترتب على ذلك تقليل معدل الجلوكوز الموجود في الجسم، والمعروف عن الجلوكوز أنه المصدر الأول، والرئيسي للطاقة الخاصة بجسم الإنسان، وعندما يقل، أو ينعدم وجوده في الجسم يعمل الجسم على تعويض نفسه باللجوء إلى مصدر آخر للطاقة، وهذا عن طريق إنتاج جزيئات الكيتون الناتجة عن حرق الدهون، وهذه الكيتونات هي التي تحل محل الجلوكوز  في عمله كمصدر للطاقة. فيمكننا اعتباره مصدر ثاني للطاقة يعتمد عليه الجسم في حالة عدم تمكنه من الحصول على الجلوكوز، وهذا حتى يتفادى تعرضه للهلاك.

آلية تطبيق رجيم الكيتو دايت

يعتمد هذا الرجيم على تناول نسبة عالية من الدهون الصحية ضمن النظام الغذائي الخاص بالإنسان، والحفاظ على نسبة معتدلة من البروتينات مع تقليل كمية الكربوهيدرات التي يتم تناول لكي يتم خفض مستوى الأنسولين في الدم إلى أدنى مستوياته، ويبدأ الجسم في إفراز مادة الكيتون للاعتماد عليها كمصدر للطاقة، وهذه المادة ليست ضارة أبدًا بالجسم، بل على العكس تمامًا، فإن تطبيق رجيم الكيتو دايت يساعد على الشفاء من العديد من الأمراض، خصوصًا مرض السكري، والسمنة بالإضافة إلى الوقاية من العديد من الأمراض الأخرى، مثل، السرطانات، والزهايمر.

ويعمل رجيم الكيتو دايت أيضًا على الحد من الالتهابات في جميع أنحاء الجسم، وزيادة التمثيل الغذائي الخاص بالدهون، مما يساعد على بناء العضلات، ويساعد الرجيم أيضًا على التمتع بالصفاء الذهني، والحد من التقلبات المزاجية الناتجة عن ارتفاع، وانخفاض معدل الأنسولين في الدم، بالإضافة إلى أنها تجعل الجسم في حالة نشاط، وطاقة مستمرة.

أفضل طرق قياس نسبة الكيتونات في الجسم

من أهم الأسئلة التي تطرأ على أذهان متبعي رجيم الكيتو دايت هو ما هي أفضل طرق قياس نسبة الكيتونات في الجسم فكما عرفنا أن الكيتونات هي مصادر الطاقة التي يفرزها الجسم بديلًا عن الجلوكوز، لذا الطبيعي أنها  تكون موجودة في الدم، وكما يمكننا قياس نسبة السكر في الدم عن طريق البول، وتحليل الدم هل يمكننا أيضًا قياس الكيتونات في الدم؟!، في الحقيقة يمكن بالفعل قياس نسبة الكيتونات في الدم تمامًا مثل قياس السكر في الدم، وهذا اعتمادًا على أكثر من وسيلة، مما يساعدك على معرفة هل جسمك فعلًا قد دخل في مرحلة إفراز الكيتونات أم ما زال يعتمد على الأنسولين في مد الجسم بالطاقة التي يحتاجها، والطرق كالتالي:-

طرق قياس الكيتونات الخاص بك

في الواقع هناك أكثر من طريقة متنوعة يمكن الاعتماد عليها في قياس الكيتونات التي يفرزها الجسم نتيجة لتحلل الدهون، فدعونا نتناول كل طريقة منها، وآلية تطبيقها.

1. قياس الكيتونات عن طريق التنفس
Acetone Breathalyzer Ketonix noopener

ACETONE BREATHALYZER KETONIX NOOPENER

تماما كجهاز قياس نسبة الكحول عن طريق النفس هناك جهاز لقياس نسبة الكيتونات من خلال النفس، وهذا عن طريق التعرف على مستويات الأسيتون الموجود في النفس، ويسمى هذا الجهاز باسم  Ketonix Acetone Breathalyzer ويعتبر وسيلة سهلة الاستخدام عندما تريد أن تختبر مستويات الكيتون الموجود في الدم. ولكن يجب الانتباه أن هذا النوع من الأجهزة ليس بالضرورة أن يكون دقيق جدًا في النتائج التي يخرجها بمعنى أنه ليس شرطًا أن يعلن عن النسبة الحقيقية للكيتونات الموجودة داخل جسمك، وهذا لأنه يتأثر بعدة عوامل منها كمية المياه المتناولة، وكمية الكحول التي يتم تناولها على مدار اليوم، لذا، فهو قد يعلن عن وجود كيتونات، ولكن  الرقم الظاهر لك ليس بالضرورة أن يكون دقيقًا.

هذا الجهاز يعد رائعًا، خصوصًا أنه لا يحتاج إلى إجراءات معقدة للقياس، فيمكنك ببساطة قياس نسبة الكيتونات في أي وقت، وأي مكان، ولست بحاجة معه إلى المعاناة من وخز الإبر، لذا، فهو بديل ممتاز للذين يخافون من الإبر. الجهاز عبارة عن قلم موصول بقطعة للنفخ فيها، وموصل بسلك يو اس بي طوله 3 أقدام، مما يوفر لك مساحة مميزة من الراحة عند إجراء الاختبار، كل ما عليك هو النفخ فيه، وعن طريق تطبيق صغير خاص بالجهاز يمكنك قراءة العلامات الخاصة بنسبة الكيتونات الخاصة بجسمك بعد الزفير فيه على الفور. ومن الجدير بالذكر، أن هذا النوع من الأجهزة قد يبلغ سعره حوالي 190 دولار أمريكي، مما يعده مناسب للبعض دون الآخرين على حسب ميزانية الشخص نفسه.

2. قياس الكيتونات عن طريق البول

هذا النوع من الاختبارات يعد من أفضل طرق قياس نسبة الكيتونات في الجسم وهو عبارة عن شرائط اختبار يمكننا تشبيهها بشرائط الحمل التي تستخدمها الأنثى لمعرفة إذا كانت حامل، أو لا، تعتمد هذه الشرائط على قياس نسبة الكيتونات في الدم من خلال الألوان، حيث أن كل لون يظهر على الشريط يوضح إذا كانت نسبة الكيتونات منخفضة، متوسطة، مرتفعة، أو حتى معدومة.

المميز في هذا النوع من الاختبارات هو أنه زهيد الثمن، ولهذا يجد إقبالًا كبيرًا من قبل الأشخاص، لذا، فهو يعد من أكثر الطرق شيوعًا عندما يتعلق الأمر بقياس الكيتونات في الجسم، ولكنه على الجانب الآخر، ليس دقيق بشكل كامل، حيث أن النتائج التي تظهر ليس شرطًا أن تكون مماثلة لمستوى الكيتونات التي يفرزها جسمك في الواقع، خصوصًا أن أشرطة الكيتونات هذه لا تعطي نتائج رقمية دقيقة، كما أنه من الطبيعي أن تشهد نسب مرتفعة من خروج الكيتونات من الجسم، خصوصًا في الأيام الأولى من تطبيق رجيم الكيتو دايت وهذا لأن الجسم يكون في بداية تكيفه مع الوضع الجديد الذي أدخلته فيه، ولكي يتكيف الكيتون مع الدهون داخل جسمك  تحتاج فترة من الوقت، وبعدها ستجد معدل الكيتون داخل جسمك على الشرائط ما بين منخفض إلى متوسط، وهذا يعني أن الخلايا تستخدم الكيتونات بفعالية شديدة حتى تتمكن من مدك بالطاقة التي يحتاج إليها جسمك.

كما أنه يجب الانتباه أن الماء يؤثر بشكل كبير على تركيز الكيتون في البول، حيث يضعفه، فإذا كنت تحرص دائمًا على ترطيب جسمك بمعدل طبيعي سيؤدي ذلك إلى ظهور معدلات ضعيفة من الكيتون على شرائط الاختبار الخاصة بك، في حين أنه إذا ظهرت نتائج الكيتون لديك عالية، فهذا يعني أن جسمك يعاني من الجفاف، ويحتاج إلى الترطيب.

من جانب آخر، ما يجعل هذه الشرائط شائعة هو سهولة العثور عليها، وسعرها الرخيص، حيث أن العلبة الواحدة منها لا تتعدى الـ 9$ وتحتوي في الغالب على 150 شريط قياس، ليكون المعدل 1.80$ إذا كنت تستخدم الشرائط مرة واحدة يوميًا على مدار الشهر و3.60$ إذا كنت تستخدمها مرتين على مدار الشهر.

3. قياس الكيتونات عن طريق الدم

تعد طريقة الاختبار هذه من أفضل طرق قياس نسبة الكيتونات في الجسم وهذا لأنها عالية الدقة جدًا، وهي مناسبة جدًا، خصوصًا لمن مضى عليهم وقت طويل داخل الرجيم الكيتوني، وكان من الصعب عليهم معرفة النتائج الخاص بـ الكيتون في اختبار التنفس، أو البول، خصوصًا أنه بمرور الوقت تتلاشى النتائج على هذه الاختبارات، حيث تكون غير قادرة على قراءة نسبة الكيتونات كلما زاد تكيف الجسم مع افراز الكيتون.

يعد هذا الاختبار تمامًا مثل اختبار سكر الدم، وقد يمكننا أيضًا تشبيه كلا الجهازين ببعضهما البعض في طريقة الاستخدام، حيث يوجد شاشة توضح قراءة الكيتون داخل الجسم، عن طريق وضع شرائط محملة بدم من يديك بعد وخزها بالإبرة المرفقة مع الجهاز، وبالرغم من الدقة العالية التي يقدمها لك هذا الجهاز إلا أنه يعد باهظ الثمن للغاية، حيث تبلغ تكلفة الجهاز حوالي 30 دولار، ولكن في الواقع ليست المشكلة في تكلفة الجهاز لوحده، ولكن أيضًا الشرائط مكلفة للغاية، حيث ستكلفك ما يقارب من 120 دولارًا شهريًا، وهذا يعد مبلغًا باهظًا جدًا عليك تحمله كل شهر، ولكنه في الحقيقة يعد أدق التحاليل التي يمكن الاعتماد عليها لمعرفة معلومات دقيقة عن نسبة الكيتون في الدم.

4. قياس الكيتون عن طريق اختبار مستويات الجلوكوز في الدم

هذا النوع من الاختبارات لا يتم استخدامه بشكل كبير من قبل متبعي الرجيم الكيتوني، حيث يعد الأقل شيوعًا فيه، ولكنه من جانب آخر، يعد هذا النوع من الاختبارات الأقل تكلفة، في هذا الاختبار لا تعتمد على جهاز مخصص للكشف عن قياس الكيتون، ولكن يتم استخدام جهاز قياس سكر الدم،  ومقياس الكيتون، مثل Precision Xtra.

الآلية التي يعتمد عليها هذا الجهاز هو أن الجسم عندما يكون في تكييف تام مع سكر الدم، ويعمل بشكل أساسي في استخراج طاقته عليه، يكون حينها الجسم  حساس جدًا تجاه السكر، مما يجعله يبحث عنه باستمرار، وعندما تبدأ في إتباع الكيتو دايت، فإن مستوى السكر في الدم يتعرض للانخفاض، وهذا يعمل على إفراز هرمون التوتر داخل الجسم لحثه على زيادة نسبة السكر التي يتناولها في الطعام، والنسبة الطبيعية لمستوى السكر في مثل هذه الحالة يتراوح ما بين 75 إلى 80 ملغ، وفي الغالب عندما تظهر هذه النسبة على جهاز سكر الدم يشخص صاحب التحليل أنه مصاب بنقص السكر في الدم، ولكن في الحقيقية عند الصيام ينخفض مستوى السكر في الدم إلى أقل من ذلك، حيث يبلغ معدله 70 ملغ.

وعندما ينخفض مستوى السكر في الدم إلى 80 ملغ أو أقل حينها يتحفز الجسم إلى تعويض هذا النقص بإفراز مادة الكورتيزول التي تعمل على تكسير الجليكوجين، وهو السكر المخزن داخل العضلات، والكبد، وهذا لكي يعمل على تعويض النقص الذي حصل في سكر الدم، بسكر آخر موجود داخليًا، وتعد هذه الآلية واحدة من الاستجابات الطبيعية، التي يتخذها الجسم للحفاظ على بقائه على قيد الحياة، لأنه يعتقد حينها أنه في حالة مجاعة، ويجب تفاديها عن طريق تعويض نفسه داخليًا من مخازن السكر الموجودة لديه.

وفي ظل هذا الانخفاض المفاجئ في السكر، والذي يكون الجسم ما زال غير متفاعلًا معه، يجد الإنسان نفسه مصاب بالإجهاد، والإرهاق، وهو ما يسمى بـ الإرهاق الكظري، وهذا لأنه بعد استنفاذ مخزون السكر في الدم لا يستطيع حينها الجسم الحصول على مستويات مرتفعة من الكورتيزول، وبالتالي عدم المقدرة على الحصول على سكر الدم الذي يريده. لذا يعلن الجسم حينها عن رغبته في تناول الحلويات، والسكريات، والمعجنات، وإذا لم يتناول القدر اللازم من السكريات سيصاب حينها الإنسان بالتعب، والإرهاق، والخمول، بالإضافة إلى اضطرابات النوم، والمزاج، والعصبية كل ذلك بسبب نقص السكر في الدم.

ومع مرور فترة زمنية معقولة يمكن احتسابها بـ 14 يوم حينها يكون الجسم استطاع أن يتكيف مع الدهون كمصدر للطاقة بدلًا من السكر، ولم يعد يرغب في الحصول على السكر بعد الآن، حينها تستطيع أن تقرأ على جهاز سكر الدم مستويات قراءة أقل من 70 ملغ، والتي كانت تصنف سابقًا على أنها نقص السكر في الدم، ولكن حينها سيعلن الجسم عن عدم حاجته للسكر من خلال الشعور بالطاقة، والحيوية، والصفاء الذهني، وبهذا نعرف أن الجسم تكيف مع استخدام الكيتونات بدلًا من السكر كمصدر أولي يعتمد عليه في إنتاج الوقود الذي يحتاجه لممارسة حياته، لذا، فحتى لو نقص السكر في الدم إلى أقل من ذلك، فلم يعد يهم لأنه لا حاجة للجسم بعد الآن بالالتزام بمستوى سكر دم معين لكي يستطيع البقاء على قيد الحياة.

5. قياس الكيتون عن طريق الإحساس

هذه الطريقة قد تكون لا تمت للدقة بصلة، خصوصًا  إذا أردت أن ترى النتائج واضحة أمامك بشكل جلي، لأنك فيها لا تستخدم اختبارات للكشف عن ألوان، أو أرقام تعرف منها النسبة الفعلية للكيتون داخل جسمك، ولكن يمكن اعتبارها أضعف الإيمان، وهذا إذا لم يكن لديك الميزانية الكافية لمعرفة النتائج الخاص بنسب الكيتون.

ففي الواقع الكيتون يعلن عن وجوده داخل جسمك بنفسه، وتظهر أعراضه واضحة عليك، خصوصًا إذا تمكنت من تجاوز مرحلة منعطف الطريق الذي ينخفض فيها الجلوكوز داخل جسمك إلى أدنى مستوياته، ويبدأ في التوجه إلى إفراز الكيتون، لأنها تعد من أصعب الأوقات التي يجب عليك تجاوزها عندما تتبع رجيم الكيتو دايت، وبعدها ستشعر بتحسن كبير عندما يتزن معدل الكيتون في جسمك، حيث ستشعر بالنشاط الدائم، وعدم الرغبة في النوم، وعدم الرغبة في اشتهاء الطعام، خصوصًا السكريات، والمعجنات، والأطعمة السريعة، كما أن الإجهاد، والتعب لن يعرف طريقه إليك بعد اليوم،  وأهم شيء هو أنك ستشعر بالصفاء الذهني، والسلام، طوال الوقت، وهذا كان من المستحيل أن تتمتع به طوال الوقت، خصوصًا مع ارتفاع، وانخفاض معدل الأنسولين داخل جسمك بسبب النظام الغذائي الذي يعتمد على الكربوهيدرات الذي كنت تطبقه في السابق، لذا إذا شعرت أنك في حالة صحية أفضل لم تشهدها من قبل، فأعرف حينها أن جسمك قد بدأ في فرز الكيتون ليعتمد عليه كمصدر للطاقة. وطالما أنك تلتزم بتطبيق الرجيم الكيتوني بكل حذافيره، فبالتأكيد سيبدأ جسمك في افراز الكيتون.

وهناك شيئًا آخر قد تلاحظه عندما تكون في حالة افراز الكيتون غير الحالة الجسدية الرائعة التي ستكون عليها، وهي رائحة الفاكهة التي تخرج منك، وهي في الواقع رائحة الاسيتون الذي يفرزه جسمك نتيجة لاتباعك الكيتو دايت وقد تظهر هذه الرائحة أما في العرق، أو في البول، أو حتى خلال التنفس، وفي الغالب تختفي هذه الرائحة تدريجيًا.

في النهاية كانت هذه  أفضل طرق قياس نسبة الكيتونات في الجسم  التي يمكنك الاعتماد على إحداها وفقًا لما يناسب ميزانيتك، ووضعك المالي، ولا شك أن الكيتو دايت أصبح اليوم واحد من أبرز الرجيمات التي يمكن إتباعها، وما يميزه حقًا أن آثاره ليست على الوزن فقط، ولكن على الحالة الصحية للجسم بشكل عام.

Leave a Comment